اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن بعثة المراقبين العرب في سوريا كانت تحتاج الى ما لا يقل عن 20 ألف مراقب نظراً لمساحتها الجغرافية وأن لعبة المحاور الاقليميّة والدوليّة قد حالت دون بناء توافقات وتفاهمات عربية شاملة فيما يخص الأزمة السورية، مشيراً الى أن مبادرة الجامعة العربيّة قد وصلت إلى أفق مسدود. ورأى جنبلاط في موقفه الأسبوعي لصحيفة "الأنباء" أن سوريا تتجه نحو المزيد من العنف والغرق التدريجي في الحرب الاهلية، وحيا ما وصفها بالاصوات القليلة انما الجبارة التي تتصاعد من جبل العرب، رافضاً أن يقوم بعض الوجهاء من أهل الجبل بتغطية ما تقوم به السلطات من قمع وظلم. وسأل جنبلاط: "أما آن الآوان للجنود الدروز رفض الأوامر العسكرية بقتل اخوانهم من أبناء الشعب السوري في حمص وحماه وادلب والمناطق السورية الأخرى، والتزام منازلهم على الأقل؟". "وقال جنبلاط:"حبذا لو يلتزم مندوب لبنان الصمت في الاجتماعات العربيّة بدل التنظير في سبل الخروج من الأزمة السورية ويكتفي بسياسة النأي بالنفس حتى اللحظة، للحد من المزيد من ضرب لمصداقيّة الدولة اللبنانيّة. من جهة أخرى، شدد جنبلاط على رفضه الاعتداء الذي تعرض له ثلاثة شبان لبنانيين، لافتاً الى أن هذه المسألة تتطلب أعلى درجات اليقظة والمسؤولية للحيلولة دون إرتفاع وتيرة هذه الحوادث المأساوية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً