رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن من يراقب أداء وزراء رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في الحكومة وعلى رأسهم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل يدرك مدى عدم أهليتهم في إدارة مرافق الدولة وجميع مؤسساتها الرسمية، وذلك بدليل الفشل الذريع الذي منيت به الوزارات والمؤسسات والإدارات التي شغلوها منذ حكومة الرئيس السنيورة حتى الآن،بحسب قوله. ولفت النائب الضاهر في حديث لـ «الأنباء» الكويتية الى ان آخر ما توصلت إليه إبداعات الوزير باسيل ووطنيته هو اقتراحه استملاك الشقق السكنية في بلدة المنصورية التي اعترض مالكوها على تمديد خط التوتر العالي فوق رؤوسهم علما انه هو نفسه قاد التظاهرات المنادية بمنع تمديد الخط المذكور فوق البيوت والأحياء السكنية قبل الدخول الأول لعناصر التيار العوني في الحكومات اي ما بعد عودة العماد عون من منفاه الفرنسي في العام 2005. واعتبر الضاهر ان فضيحة الفضائح هي صفقة المازوت الاحمر، مشيرا الى ان باسيل و"عملاءه" حققوا فيها في ليلة القبض على المازوت عشرات ملايين الدولارات كأرباح كان من المفترض ان تكون لخزينة الدولة، داعيا وزراء التيار العوني الى الاستقالة فورا من الحكومة. على صعيد آخر ، أشار الضاهر الى أن انه وبالرغم من الدعم الروسي للنظام السوري فإن لقاءات اميركية ـ روسية ـ اوروبية ـ عربية مشتركة تجري بعيدا عن الأضواء لدراسة كيفية اقتلاع نظام الأسد ومقاضاته دوليا، مؤكدا أن روسيا ستكون المساهم الأكبر وبتكليف من الأمم المتحدة لانهاء وزير الخارجية السورية وليد المعلم عن مؤتمراته الصحافية "المستغبية" للعالم بأسره .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً