ذكرت "الأخبار" أن المعاونين السياسيين لرئيس المجلس النيابي نبيه بري وللأمين العام لحزب الله الوزير علي حسن خليل وحسين الخليل بدأ تحركهما في محاولة للبحث عن حل للأزمة الحكومية، وقد إلتقيا الاثنين، قبل أن ينتقلا الى زيارة بري في عين التينة.
وبحسب مصادر مطلعة على أجواء اللقاءين لـ"الاخبار"، فإن الخليلين يقومان بنوع من الإستطلاع الأولي للوضع العام للأزمة، وعرضا مع بري الاحتمالات التي أدت إلى نشوب الأزمة، وإمكانات تطورها سلباً أو إيجاباً.
واكدت المصادر ان لقاءات الاثنين عرضت جميع الاحتمالات، بدءاً من احتمال أن يكون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يريد تفادي مشكلة في مجلس الوزراء بشأن ملف تمديد بروتوكولات المحكمة الدولية، إضافة إلى احتمال أن يكون ميقاتي راغباً في تلافي الضغوط التي يتعرض لها من سوريا، وخصوصاً منها المرتبط بضبط الحدود اللبنانية ـــ السورية.
وأشارت المصادر الى أن ما نتج حتى يوم الاثنين من لقاء الخليلين ثم اجتماعهما ببري، أدى إلى تحديد سقف لأي تحرك يهدف إلى حل الأزمة ، بوجوب استمرار الحكومة على قيد الحياة ، وإخراج مجلس الوزراء من دائرة التعطيل ، وعدم الضغط على الرئيس نجيب ميقاتي أو دفعه نحو الرحيل ، وعدم إحراج رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أو الضغط عليه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً