توقعت أوساط في باريس أن يشهد لبنان مزيداً من التوتر خلال الأشهر المقبلة مع المزيد من الضغوط السورية على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مشيرة الى أن النظام السوري سيسعى إلى ممارسة المزيد من الضغط ليخرج المال السوري من لبنان، وخصوصاً على البنك المركزي اللبناني، وعلى الجيش اللبناني كي يكثف وجوده في عكار. وكشفت مصادر ديبلوماسية غربية أخرى لـ "الحياة" أن الرئيس السوري طلب من الجيش اللبناني تشديد مراقبة الحدود منذ بضعة أيام، لكن الحدود بقيت خارجة عن السيطرة، متوقعة أن يزيد التهديد والضغط الأمني على بعض الشخصيات السياسية اللبنانية في المرحلة المقبلة. وشددت المصادر على ضرورة مساعدة ميقاتي لمقاومة الضغط السوري والداخلي من قبل "حزب الله" والقوى الحليفة لدمشق. ووفق معلومات باريس، هناك ٦٥٠٠ لاجئ سوري في لبنان وهناك لاجئون سوريون في البقاع غير معترف بهم من قبل الحكومة. وبحسب المصادر الفرنسية فإن باريس ستنصح ميقاتي بالحزم في هذا الموضوع، لأنها تعتبر انه ينبغي على لبنان أن يحمي المعارضين الذين يلجأون إليه وألا يتم خطفهم.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً