تتداول الدوائر الغربية ولا سيّما منها الأوروبّية معلومات عن حرب مقبلة يشنّها الجيش الإسرائيلي ضدّ إيران ومواقعها النوويّة المنتشرة في أنحاء متفرّقة من البلاد، إلّا أنّ توقيت الحملة العسكرية يتفاوت بين الربيع والخريف، وذلك نتيجة الغموض السائد داخل الطبقة السياسيّة الحاكمة في إسرائيل وأجهزة استخباراتها ومن جرّاء التردّد داخل الإدارة الأميركية. وينتظر عدد من الدوائر الغربية المسؤولة الاجتماع المقرّر في 3 آذار المقبل بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في "البيت الأبيض" للتأكّد من الاتّجاه الذي قد تسلكه الأمور. ورجحت أوساط متابعة لهذا الملفّ أنّ الغارات الإسرائيلية على إيران هي مسألة مرتبطة فقط بالتوقيت بعدما أطلع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قبل أيّام زملاءَه في حلف شمال الأطلسي على آخر المعلومات المتوافرة لديه، مُبدياً اقتناعه بحصولها بين نيسان وحزيران. وفي هذا السياق، بدأت عواصم أوروبّية ومنها باريس بالإشارة إلى معطيات متطابقة استخلصتها من جهات عسكرية وديبلوماسية تؤكّد "الخشية الحقيقية من هجوم عسكري تشنّه إسرائيل على إيران بعدما أعطى كلّ من نتانياهو ووزير دفاعه أيهود باراك موافقتهما، فيما بقي جهاز الموساد معارضاً الحرب".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً