لم يستبعد السفير البريطاني لدى لبنان طوم فلتشر إمكان تشكيل قوات حفظ سلام مشتركة بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في سوريا. وقال "توجد إمكانية للبحث في فكرة قوات حفظ سلام شرط بلورتها أكثر وشرط ألا تقدم وكأنها تدخل عسكري غربي". وأشار فلتشر، في حديث الى "السفير"، الى أن الاعتراف بالمجلس الوطني السوري قيد المناقشة، موضحا ان بلاده لا ترى حلاً في ســوريا لغاية اليوم إلا الخطة العربية. وشدد فلتشر على ضرورة حماية لبنان واستقراره من أي تداعيات ممكنة لما يحدث في سوريا، مبديا تفهمه بأن لبنان حالة فريدة ولا يتمتع بهامش المناورة التي تتمتع بها دول أخرى في هذا الشأن وأنه ليس من إمكانية لأن يطلب من لبنان ما ليس في مقدوره تحمله. وتمنى فلتشر أن يكون نأي لبناني حقيقي تجاه سوريا من قبل حكومة ميقاتي، مشددا على أهمية حماية الأقليات كلها من المسيحيين الى الدروز والعلويين. وعن العلاقة مع "حزب الله"، أبدى السفير البريطاني سعادته بأن يسمع تشديد الحزب على الإستقرار في لبنان في هذه اللحظة، معتبرا أن هذه إشارة إضافية الى أنه يتجه الى مزيد من التشبث بالإستقرار والتعايش في لبنان. من جهة أخرى، أوضح فلتشر أن بريطانيا كثفت دعمها للجيش اللبناني. أما في ما خصّ المصارف اللبنانية، فأكد فلتشر أنه لا أحد يمكنه اتهام لبنان بأنه لا يطبق العقوبات كما يحلو للبعض فعله لتشجيع الابتعاد من القطاع المصرفي اللبناني.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً