أعلن وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه أن فرنسا ستعمل لاستعادة المبادرة في مجلس الأمن في المرحلة المقبلة لمحاولة التعامل مع الأزمة السياسية والإنسانية المتفاقمة في سوريا، مشدداً على أن النظام السوري فقد صدقيته تماماً وأن أيدي مسؤوليه ملطخة بالكثير من الدماء ولا يسعه أن يبقى في الحكم بأي شكل من الأشكال. وأوضح جوبيه، في حديث الى صحيفة "الحياة" ان باريس تستبعد التدخل الخارجي العسكري في الظرف الحالي، مشيراً إلى أن هذا التدخل من شأنه أن يسرع مسار الحرب الأهلية ، معتبرا أن المنطقة بأكملها يمكن أن تشتعل إذا بدأت الحرب الأهلية في سوريا. وأكد وزير الخارجية الفرنسية رفضه القاطع لفكرة أن هناك طرفي صراع في سوريا، هما النظام من جهة و"إرهابيين" من جهة أخرى، لافتا الى أن هذه فكرة روسية سيقاتل بكل طاقته لرفضها. وشدد جوبيه على أن التظاهرات الأخيرة التي تمت في دمشق تظهر أن الاحتجاجات لا تقتصر على بضع مدن سورية. من جهة أخرى، رأى جوبيه أن لبنان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي لديه هامش مناورة ضيق جداً حيال سوريا .وردا على سؤال عن أن ميقاتي يدير حكومة يسيطر عليها «حزب الله» حليف سوريا، قال جوبيه:"لا يمكن أن نقول الأشياء بهذه الطريقة. هو حريص على الإبقاء على هامش مناورة. وأعتقد انه أبقى عليه بالرغم من توازن القوى الذي أشرت إليه".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً