اعتبر عضو جبهة النضال الوطني النائب أكرم شهيب أن الردود المستنكرة لدعوة رئيس الجبهة النائب وليد جنبلاط دروز سوريا للنضال في سبيل تحرير بلدهم من القمع والطغيان ، كانت متوقعة "ممن هم جزء من المنظومة السياسية التي تبدأ من الشام ولا تنتهي في لبنان". ولفت شهيب، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، الى أن موقف جنبلاط كان لا بد منه بعد تدخلات من الملحقين اللبنانيين في النظام السوري، الذين لم يتوانوا عن التجييش في سوريا ودعوة الطوائف إلى التسلح. وقال:"لا نريد أن يتحول الصراع في سوريا إلى طائفي أو مذهبي، وبالتالي لا يجوز أيضا أن يقف الدروز إلى جانب النظام ضد ثورة الشعب". من جهته، اعتبر النائب فادي الأعور،في حديث الى "الشرق الاوسط"، أن موقف دروز لبنان ينطلق من موقف دروز سوريا المؤيدين للنظام السوري ورئيسه، ولا يمكن أن يكونوا مع القوى السلفية التي تقتل الشعب باسم الثورة، مشيرا الى أن كل من يدعي أنهم معارضة ليسوا إلا سلفيين ومجموعات تحترف الجريمة المنظمة. ووصف الأعور المجلس الوطني السوري بـ"مجلس الخونة" الذي يستقوي بالخارج.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً