كشفت مصادر استخباراتية غربية, أن سوريا تستخدم تركيا ممراً لتجاوز العقوبات والحصول على المواد والمعدات اللازمة لأسلحتها.
ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية, عن المصادر تأكيدها أن معدات أسلحة من إيران والصين وأماكن أخرى قد تكون تصل إلى سوريا عبر تركيا, على الرغم من الموقف العلني الصارم الذي تتخذه الأخيرة ضد دمشق.
واشارت الصحيفة الى ان ثلاث شركات تركية تبيع معدات لمركز الأبحاث والدراسات العلمية في سوريا, الذي ينتج دروعاً وذخيرة للشرطة والجيش والخاضع لعقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".
ونسبت الصحيفة إلى مصدر استخباراتي في الشرق الأوسط قوله إنه "لا نعتقد أن الحكومة التركية تشجع علناً التجارة مع سوريا, لكن بعض مسؤوليها يعرفون ذلك ويغضون الطرف", مضيفاً إن بعض الأسلحة التي ينتجها مركز الأبحاث والدراسات العلمية يتم تزويد الجيش السوري بها, فيما ينتهي البعض الآخر بين أيدي حزب الله في لبنان.
وذكر المصدر أن المركز يخفي مشترياته من المواد المتصلة بالأسلحة عن طريق إصدار بيانات كاذبة للجهات المصدرة, واستخدام وسطاء وشركات وهمية في بلدان مختلفة".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً