اعتبر أحد السياسيين ان ما يحصل على طريق المصنع - شتوره ليس بريئا، ورأى أن ثمة تسهيلات معينة يقدمها أشخاص في المنطقة للخاطفين، مرجحا أن يكونوا من الموظفين، من الجانب السوري حيث توجد نقطتان للجمارك والامن العام السوريين، وقد يكونوا من الجانب اللبناني ايضا حيث هناك نقطتان مماثلتان، بحسب قوله. وأكد السياسي، في حديث الى "النهار"، وجود تنسيق في مكان ما واتصالات بين الخاطفين وشخص معين، يرجح انه من الموظفين على احد الحواجز الاربعة، لأن الموظفين وحدهم في إمكانهم تمييز الاثرياء من المارة بعيدا من نوع سياراتهم وحداثتها، مشددا على ضرورة تثبيت حاجز للجيش على هذه الطريق. الى ذلك، أوضح مصدر امني ان معظم هذه العمليات تقوم بها عصابة معروفة من قطّاع الطرق، والاجهزة الامنية تعرفها بالاسماء وترصدها بدقة، لافتا الى أن افرادها موجودون في بؤرة معينة هي ساحة للطفار والمطلوبين تاريخيا. وكشف المصدر عن وجود خطة للعمل على انهاء هذه الظاهرة قريباً لكي لا يستباح البلد.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً