رأت اوساط قيادية في "التيار الوطني الحر" انه من غير المقبول أن يشارك في حكومة لتقطيع الوقت، مشيراً إلى انه اذا كانت الحكومة ستعجز عن معالجة أزمة الكهرباء فما هو مبرر البقاء فيها. واعتبرت الاوساط في حديث لصحيفة "السفير" أن جوهر المشكلة المفتعلة حول خطة الكهرباء هو جوهر سياسي وليس تقنياً، لافتاً الى أن هناك من أزعجه أن تقفل الخطة المقترحة وآلية تنفيذها أبواب المحاصصة المعتادة.
واكدت الأوساط أن ما حصل أمس الأربعاء في جلستي الحكومة والمجلس النيابي ليس بسيطاً، مشيرة الى أن البلد دخل من جديد في حالة من الشلل الحكومي والنيابي.
ولفتت الأوساط إلى ان البعض لا يصدق أنه بإمكان التكتل أن يقدم على الإستقالة من الحكومة، حتى لو أن حلفاءه لا يجدون مصلحة في فرط الحكومة حاليا. وشددت الاوساط على أن تكتل التغيير والاصلاح ما كان ليقبل بإرجاء حسم خطة الكهرباء لو لم يتم ربط هذا التأجيل بسقف زمني محدد، وعلى قاعـدة أن تكـون الخطـة هي البنـد الاول على جدول أعمال مجلس الوزراء في جلسة السابع من ايلول.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً