نقلت صحيفة "Le Canard Enchaine" عن مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية والاستخبارات العسكرية أن اجتماعاً أمنياً على أعلى المستويات عقد في العاصمة التونسية، حضره ممثلون عن الاستخبارات العسكرية الأميركية والبريطانية والفرنسية والتركية والسعودية والقطرية، وبحثوا بشكل خاص خيار تنظيم انقلاب عسكري في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد. واعتبر ضابط في هيئة الأركان الفرنسية أن الانقلاب هو الحل الأمثل. وقال:"من غير الممكن أن نكرر السابقة الليبية وأن نقصف جيشاً سورياً اصلب وأقوى من جيش العقيد الليبي معمر القذافي، تتحرك مدرعاته بحرية في المدن المتمردة، كما أن الأمم المتحدة لن تمنحنا الضوء الأخضر هذه المرة". وأشار مصدر في الاستخبارات العسكرية الفرنسية الى أن شحنات من الأسلحة المتطورة قد بُرمجت، بالإضافة إلى خبراء غربيين في حرب المدن، وتصل الأسلحة والخبراء من بلدان عربية، لا سيما قطر. ولفت أحد ضباط الاستخبارات الفرنسية الى أن الفكرة تقوم على تغير محتمل في موقف ضباط سوريين كانوا لا يزالون على ولائهم للأسد وقد بدأوا يرون أن لا مخرج من الأزمة إلا بالقطيعة مع الأسد وأسرته. ويبدي الأمراء السعوديون استعداداً كاملاً لوضع المال اللازم لذلك على الطاولة لمساعدة هؤلاء الضباط على استكمال تمردهم مستقبلاً.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً