على وقع التظاهرات واعمال العنف في سوريا,اعلنت شركة اير فرانس الجوية الفرنسية تعليق رحلاتها الى دمشق حتى اشعار اخر .
ميدانيا ,بثت مواقع المعارضة السورية مشاهد لعمليات مداهمات وسرقات للمنازل في حي الانشاءات في حمص ,كما عرضت مشاهد لاضرار خلفتها القذائف المسمارية.واعلن المجلس الوطني السوري رصد دبابات وناقلات جند متجهة الى محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي مشيرا الى استمرار القصف على معرة النعمان في ادلب التي سقط فيها عدد من القتلى .
من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان عدد القتلى المدنيين في سوريا منذ بدء الاضطرابات بلغ نحو 8500 شخص .
واعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان فريقا من الهلال الأحمر العربي السوري دخل حي بابا عمرو في مدينة حمص.
واشار المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان مسؤولة الاغاثة في الامم المتحدة فاليري اموس دخلت بعد الى حي بابا عمرو في حمص ، مع فريق المتطوعين من الهلال الاحمر السوري الذي بقي 45 دقيقة في هذا الحي. في المقابل ,افادت وكالة سانا السورية عن ضبط كميات من الأسلحة وأجهزة الكمبيوتر والاتصال الحديثة في حمص اضافة الى جوازات سفر مزورة حملت على غلافها عبارة جواز سفر إلى الجنة وهو يمثل بحسب سانا ,عنوانا للمجموعات الإرهابية
تزامنا يجري المبعوث الصيني الخاص Li Huaxinالذي وصل الثلثاء الى دمشق محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم وقادة في المعارضة لتقديم مبادرة من ست نقاط من بكين تهدف الى حل سياسي للازمة سوريا.
وتتزامن زيارة المبعوث الصيني مع وصول مساعدة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية إلى سوريا Valerie Amos التي التقت مسؤولين في وزارة الخارجية قبل توجهها الى حمص.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم اكد ، خلال استقباله اموس، ان دمشق ملتزمة التعاون مع البعثة، فى اطار احترام سيادة واستقلال سورية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية.واشار المعلم الى ان القيادة السورية تبذل قصارى جهدها لتوفير المواد الغذائية والخدمات والرعاية الصحية لجميع المواطنين رغم الاعباء التي تواجهها بسبب العقوبات" الجائرة" التى تفرضها بعض الدول العربية والغربية على سورية".
وفي موقف لافت، نفى الرئيس الروسي المنتخب حديثا فلاديمير بوتين وجود نقاش في روسيا حول منح الرئيس السوري بشار الاسد لجوءا.
وبحسب وزارة الخارجية الروسية ، فان لقاء جمع نائب وزير الخارجية ميكائيل بوغدانوف والسفير السوري في موسكو، شدد في خلاله الطرفان على وجوب توقف اعمال العنف بسوريا فورا من اي جهة اتت، وتسهيل وصول المساعدة الانسانية ومبعوثي الامم المتحدة .
في غضون ذلك، كشف وزير التجارة الصيني ان بلاده عملت على اجلاء معظم عمالنا من سوريا ولم يتبق سوى 100 موظف لحماية المشاريع ومعسكرات العمل والمعدات. واعدا بالعودة حين يستقر الوضع في البلاد.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً