نقل زوار مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عنه رفضه التعليق على الحملة المتجددة عليه من خلال الشكوى التي تقدّم بها عدد من مشايخ عكار، بفعل فاعل معلوم ضد ابنه راغب، بتهمة تبديد اموال واحتيال، وأكدوا، في حديث الى صحيفة "السفير"، ثبات المفتي على مواقفه التي جرى الاتفاق عليها بعد المصالحة التي تم خلالها التوافق برعاية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على تأجيل انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى، الى حين انتهاء عمل اللجنة المشتركة المكلفة اجراء تعديلات على المرسوم 18 واقتراح الاصلاحات على النظام المالي والإداري لدار الفتوى. وأكد قباني بحسب زواره ان البعض يحاول عبر الدعاوى ابتزاز اللجنة ليتسنى له تمرير التعديلات التي يريدها، والتي تحد من دور مفتي الجمهورية وصلاحياته، مشددا على أنه لن يتدخل في عمل اللجنة المكلفة إجراء التعديلات، حتى تنتهي من عملها ضمن المهلة المحددة قانوناً، وترفع تقريرها بالمقترحات اللازمة. واعتبر أن كل ما يسرّب وينشر عن دعوى قضائية ضد ابنه كأنها لم تكن، لا سيما وأن ابنه لم يكن قد تسلّم حتى مساء يوم الجمعة الماضي أي تبليغ رسمي بالدعوى او أي طلب بالمثول امام قاضي التحقيق، مشيرا الى أنه في حال حصل التبليغ سيكون هناك رد قانوني موثق ومدعم بالقرائن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً