كشفت مصادر مطّلعة القصة الكاملة لإلغاء اللقاء الذي كان مقرراً عقده بين شيخ الأزهر الدكتور أحمد محمّد الطيب والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أثناء زيارة الأخير الحالية للقاهرة.
وبحسب المصادر لـ"اللواء"، فان الاتصالات التي كانت جارية لترتيب عقد هذا اللقاء بدأت في مطلع العام الحالي، وشارك فيها من الجانب اللبناني الرئيسين أمين الجميل وفؤاد السنيورة، ومن الجانب المصري وزير الخارجية محمّد عمرو، إلى جانب جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية محمد العربي.
وأشارت المصادر إلى أن السنيورة الذي سبق له واجتمع بشيخ الأزهر بعد الثورة في مصر قد شجع توجه الأزهر لإصدار وثائق الحريات والديمقراطية التي صدرت بالفعل عن الأزهر لاحقاً، إلى جانب تأكيد السنيورة لشيخ الأزهر على أهمية اللقاء مع البطريرك الراعي.
وأثارت مواقف الراعي السلبية من ثورات الربيع العربي موجة استياء جديدة في أوساط الأزهر الشريف، التي اعتبرت أن لا جدوى من اللقاء مع البطريرك الماروني طالما اتخذ مثل هذه المواقف المعادية لرغبات شعوب المنطقة، وبالتالي فان الوثيقة العتيدة ستفقد مصداقيتها قبل ولادتها، لأنها لا تعبّر عن انسجام في المواقف بين الطرفين من الربيع العربي.
ولفتت المصادر ، الى انه عندها طلب شيخ الأزهر الدكتور أحمد محمّد الطيب توجيه رسالة خطية إلى البطريرك الراعي تُعلمه بتعذر استقباله في الأزهر الشريف وعقد اللقاء المنتظر بينهما، بسبب انشغالات طارئة في برنامج شيخ الأزهر.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً