رأت مصادر فرنسية مطلعة على الوضع في لبنان،عبر صحيفة"الحياة" أن هذا الوضع يعكس نية القوى الموالية للنظام السوري والغالبية الحاكمة وفي طليعتها حزب الله وكذلك المعارضة المتمثلة بقوى 14 آذار، بأن تبقى الأمور هادئة في لبنان وأن تتجنب انتقال التدهور في سورية على الأرض اللبنانية.
في المقابل، أبدت مصادر ديبلوماسية غربية خشيتها من حسابات مصرفية لأشخاص مرتبطين بالنظام السوري وبنشاط حزب الله، ومتمثلة بأموال لمودعين لبنانيين من أفريقيا.
واذ اشارت الى ان تأكيد حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة توقف عمل فروع المصارف اللبنانية في سورية صحيح، كشفت المصادر عن ان هناك معلومات لدى أوساط أميركية مفادها أن هناك بعض الأموال في بعض المصارف اللبنانية يدور الشك حولها من الجانب الأميركي والغربي، وأن هناك نشاطاً لها مستمراً مع جماعات مقربة من النظام في سورية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً