كشفت أوساط سياسية قريبة من قوى 14 آذار، عن ان السعودية رفضت استقبال البطريرك الماروني مار بشارة الراعي في اواخر شباط الماضي قبل زيارته دولة قطر الشهر الحالي.
واكد ديبلوماسي قطري في تونس في حديث لـ"السياسة" الكويتية، ان حكومته في الدوحة قبلت استقبال البطريرك على مضض لأن تصريحاته وتصرفاته منذ تسلمه منصبه العام الماضي صبت كلها ضد سياسة قطر المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد والداعمة لكل الثورات العربية، على عكس مواقف الراعي المعادي لهذه الثورات والداعم القوي للأسد.
واعتبرت اوساط سياسية في لندن ان رجلي دين مارونيين كبيرين زارا السفارة القطرية في بيروت في كانون الثاني الماضي في محاولة لتأمين استقبال لائق للراعي في الدوحة، وان الجواب الذي صدر عن الديوان الاميري في قطر على هذه الوساطة اشترط ان يعلن البطريرك ان زيارته راعوية أي الى الجالية المارونية في قطر او كما اعلنها هو في ما بعد الى اللبنانيين في قطر، لأن الجاليات الاخرى اللبنانية وخصوصا السنية والدرزية رفضت هذه الزيارة ووصفتها بأنها ليست لصالح اللبنانيين وانما هي محاولة لاعادة تسويق الاسد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لدى حليفهما القديم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والترويج لسياستهما .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً