علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ آخر باخرتي مازوت أفرغتا الاثنين في 19/3/2012 في مصفاتي طرابلس والزهراني، حمولة من ملايين الليترات تحتوي فيروسات تعرف بـ "رزاز البترول ".
واكدت مصادر أمنية مطّلعة للصحيفة ، انّ البضاعة التي تمّ توزيعها في السوق المحلية هي خليط من 65 % من الماء، و35 % من رواسب المشتقّات النفطيّة، وهي عبارة عن "رذاذ" محلول بنسبة لا تتعدى الـ 10 % من مادة المازوت النقي، أي أنها مخالفة وغير مطابقة للمواصفات القانونية من ناحية كمية المازوت الصافي التي يجب ألا تقلّ عن 80 الى 90 %.
وأكد صاحب أحد صهاريج نقل المازوت لـ"الجمهورية"، أنه بعد تعبئة صهريجه مطلع الأسبوع الماضي، فحص عيّنة من الحمولة وحلّلها للتأكد من مطابقتها للمواصفات، وصدمته النتيجة، مشدّدا على أنّ المادّة غير قابلة للاشتعال.
واعتبر المستشار البيئي مازن عبود، في حديث لـ"الجمهورية"، أنّ تلوّث المازوت بالماء بنسبة تتعدّى المعدّل المتعارف عليه، وهو 5 %، له تأثيرات سلبية على كلّ المعدّات، من محرّكات وآلات صناعية ووسائل تدفئة. مشيراً الى ان نسبة التلوّث التي تتخطى الـ 45 % من شأنها أن توقف عمل المحرّكات، وشدد على أنّ معالجة هذه المسألة تكبّد المواطن تكاليف إضافية باهظة من تنظيف للخزانات المخصصة للمازوت، الى تبديل قطع غيار ميكانيكية أو حتى المحرّك بكامله.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً