اكد قيادي كتائبي في حديث لـ"اللواء" أن إنشاء المجلس الوطني لقوى الرابع عشر من آذار، خطوة أساسية في المسار الصحيح، خصوصا أنّ هذه القوى التي تشكّل جزءا أساسيا منها، باتت تحتاج إلى هيكلية جديدة، من أجل استكمال منجزات ثورة الأرز، معتبرا أنّ اعتراض الكتائب على أمانة 14 آذار، مردّه إلى استئثار شخص واحد بقراراتها، في حين أنّ قوى الرابع عشر من آذار، تحالف عريض والقرارات لا بد أن تتخذ بموافقة كل الأطراف.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً