نقلت صحيفة "الحياة" عن مسؤول أميركي رفيع في باريس، ان أي رجل أعمال من داخل سوريا أو خارجها ينبغي ألا يعتقد أنه محصن من العقوبات إذا تواطأ لمساعدة النظام السوري على الهروب من المحاسبة أو العقوبات، وانه يجب على قطاع الأعمال في سورية وخارجها وفي لبنان أن يفكر بعمق في ذلك.
وأوضح المسؤول الأميركي أن النظام المصرفي اللبناني تجاوب سريعاً مع مشكلة البنك اللبناني الكندي الذي وضعته وزارة الخزانة الأميركية على لائحة تبييض الأموال ، معتبرا ان هذا الامر يشير الى أن النظام المصرفي اللبناني يدرك مدى تأثير استخدام المؤسسات المالية اللبنانية للسماح لسورية بأن تهرب من العقوبات الدولية.
وإذ اعتبر المسؤول الأميركي أن الرئيس السوري قد يفكر مرتين قبل إشعال النار في لبنان، لأن ذلك سيكون واضحاً للعالم بأسره، رأى أن استمرار حزب الله في دعمه السياسي والتكتيكي للأسد يعمّق التوتر السنّي الشيعي في المنطقة، داخل لبنان وخارجه ويضع نفسه موضوع انتقاد متزايد داخل لبنان.
وعن الموقف الأميركي من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، اوضح المسؤول الأميركي ان وقوف الإدارة الأميركية على الحياد إزاءه يعود الى أنها تراقب حركته، مؤكدة ان هذا الحياد هو رصيد لعملها السابق معه وليس رصيداً للائتلاف الذي يدعمه.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً