اعلنت السفيرة الاميركية مورا كونيللي انها تقوم ايجابا ما قاله الرئيس نجيب ميقاتي في حديثه لصحيفة "الحياة" حول اعلانه عزم حكومته على تسديد مساهمتها في تمويل المحكمة الدولية ورغبته في تحييد لبنان نفسه في هذا الظرف الدقيق الذي تمر فيه سوريا وبعض الدول في المنطقة، الى جانب اعلان التزامه الشرعية الدولية خصوصا القرار 1701.
واكدت كونيللي في حديث لصحيفة "النهار" ان واشنطن لا تضغط على لبنان في اتجاه اعتماد موقف ضد النظام السوري او معه ولا في شأن اتخاذ اي خطوات تجاه سوريا مع فرض المزيد من العقوبات الاميركية والاوروبية على النظام هناك، كما انها لم تطلب من لبنان ذلك.
ونفت كونيللي ما يتردد باستمرار عن خطوات واجراءات تعتزم واشنطن ان تتخذها ضد القطاع المصرفي اللبناني او بعض المصارف، موضحة ان هناك اجراءات اتخذت ضد البنك التجاري السوري اللبناني وان هذا الامر ليس جديدا ويعود للعام 2005.
وعما اذا كانت الاجراءات التي اتخذتها واشنطن تؤثر على المصارف السورية، ، اشارت كونيللي الى انه من المحتمل ان تتأثر المصارف اللبنانية العاملة في سوريا ايضا وانه يفترض تقويم وضعها على هذا الاساس، لكنها اكدت في المقابل ان لا استهداف من اي نوع للقطاع المصرفي او المصارف اللبنانية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً