ذكرت صحيفة "السفير" ان النازحين السوريين إلى لبنان يمنون النفس بأن يتمكن القيمون عليهم من ذوي التوجهات السياسية المعارضة للنظام السوري في عكار وفي المشاتي وفي قرى وادي خالد تحديداً من إقامة مخيم لهم يؤويهم ويشعرون فيه بالأمان، يستقطب تدريجيا كل المتضررين من النظام السوري، على أن يتحول في فترة وجيزة الى محطة لاستقبال مختلف وسائل الاعلام الأرضية والفضائية العربية والأجنبية، لنقل معاناة النازحين وعرض وجهات نظرهم، وذلك على غرار ما حصل على الحدود السورية ـ التركية.
وتشير المعلومات , بحسب الصحيفة , الى أن خطة إقامة المخيم كانت تهدف الى تحويله الى مركز للعمل السياسي المعارض ضد النظام السوري، واستقبال الشخصيات والفنانين المعارضين، من دون استبعاد طلب حماية دولية له، الأمر الذي يرفع سلطة القانون اللبناني عنه.
وتؤكد المعلومات أن قيادات سياسية لبنانية معارضة في تيار المستقبل وفي قوى 14 آذار عملت كل ما بوسعها من أجل اقامة هذا المخيم منذ الشهر الماضي، حيث سيضطر اللاجئون ـ النازحون الى ترك مدرسة الايمان الاسلامية في مشتى حمود التي استضافتهم خلال أشهر الصيف، مع قرب بداية الموسم الدراسي فيها .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً