أكدت مصادر ميدانية في جنوب لبنان لصحيفة "الشرق الأوسط" أن تيار المستقبل ومناصريه قاطعوا بشكل تام زيارة المفتي محمد رشيد قباني إلى الجنوب الجمعة وغابت الصور واللافتات المرحبة به في القرى الموالية للمستقبل، رغم أنها تغص بأبنائها الذين يقضون إجازة عيد الفطر فيها , منتقدة تولي حزب الله تنظيم الزيارة وهو ما بدا واضحا من خلال المواكب الأمنية ووجود سيارات سوداء بزجاج داكن ومن دون لوحة تسجيل تقدمت موكبه في الجنوب.
وفي سياق متصل، اعتبر منسق عام منطقة حاصبيا ـ مرجعيون في تيار المستقبل عبد الله عبد الله للصحيفة أنه ليس من المستغرب أن يكون حزب الله هو الجهة المنظمة لزيارة المفتي لأن كل من يريد أن يدخل المنطقة اليوم لا يستطيع دخولها إلا من خلال هيكلية حزبية معينة، مشدداً على أن مقاطعة الزيارة هي استكمال لموقف تيار المستقبل من أدائه الذي لم يحافظ على مواقفه .
في المقابل، نفت مصادر دار الفتوى للصحيفة أن يكون حزب الله هو من قام بتنظيم الزيارة إلى الجنوب، متحدية ظهور أي عنصر حزبي أو أمني غير عناصر الجيش اللبناني والقوى الأمنية، مشددة على أن انتقال المفتي إلى الجنوب عبر طوافة عسكرية مرده لأسباب أمنية فقط، وذلك بخلاف ما تم تداوله عن تقصد المفتي عدم المرور في مدينة صيدا ولقائه نواب المستقبل.
ووصفت مصادر دار الفتوى أجواء الزيارة بأنها ممتازة، رغم مقاطعة بعض التيارات السياسية، وهو ما أكدته محطات الاستقبال الحاشدة التي أقيمت له في البلدات التي توقف فيها، معتبرة أن الزيارة أدت غرضها وأهدافها في تفقد أوضاع أبناء الطائفة السنية والاطلاع على حاجاتهم.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً