علمت صحيفة "النهار"، ان بعض الشبان هاجموا ورش البناء في الضاحية وسلبوا العمال السوريين بعض الاموال، وكذلك عمد بعض المراهقين الى التعرض لعمال سوريين في بعض المناطق البعيدة عن المربعات الامنية السابقة لحزب الله في الضاحية الجنوبية مثل برج البراجنة والطيونة والشياح ، هذا الامر دفع المتابعين لأوضاع العمال السوريين الى اجراء اتصالات بقيادات سياسية وامنية رفيعة لوضع حد لهذه الظاهرة.
واكدت مصادر في السفارة السورية لـ"النهار"، انها تتعامل مع المسألة انطلاقا من حرصها المطلق على كرامة المواطنين السوريين في لبنان والذين يقيمون فيه وفقا للاتفاقات الموقعة بين الحكومتين اللبنانية والسورية، ويبدون قدرا كبيرا جدا من احترام هذه الاتفاقات، وان السفارة تعمل من هذه المنطلقات على معالجة اي خلل يمكن ان ينعكس سلبا على السوريين.
وأكّد مصدر في الأمن العام لـ"النهار" ان أسباب اصطفاف آلاف السوريين واللبنانيين السبت الفائت امام مبنى الامن العام في المصنع، تقنية، وتكمن في توقف بعض اجهزة الكومبيوتر في مركز الامن العام لفترة تجاوزت الساعة، تزامنت مع ساعات الذروة لمغادرة العمال السوريين نهاية الاسبوع، واشار الى ان عدد المغادرين الى سوريا كان 13 الفا، لكن في المقابل وصل عدد القادمين الى 7000.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً