رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ان اقرار خطة الكهرباء بهذا الشكل لجهة تجزئة التمويل واعطاء الاشراف لمجلس الوزراء وقبول رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بهذه الصيغة اثبت ان اعتراضات قوى 14 آذار كانت محقة وصائبة، وان تحفظاتها كانت في محلها ولم تكن تنطلق من اسباب سياسية او كيدية .
ولفت مكاري في حديث إلى صحيفة "الجمهورية" إلى ان 14 آذار ستدرس بالتفصيل الصيغة التي انتهى اليها مجلس الوزراء، مشيراً إلى ان المشروع سيمر في اللجان النيابية حيث سيناقش بالتفصيل، وفي ضوئها سيُتخذ الموقف المناسب في مجلس النواب .
وشدد مكاري على ان جميع اللبنانيين يريدون حل مشكلة الكهرباء ولكن شرط ان تتم الأمور والمشاريع في الضوء وان تخضع لآليات الرقابة لا ان تكون في صيغة مشبوهة يمكن من خلالها تمرير امور في الظلام.
ورفض مكاري اسلوب الابتزاز والتهديد والفوقية الذي اعتمده العماد عون وكأنه فوق القوانين وفوق الأنظمة وفوق الممارسات الصحيحة والشفّافة , بحسب تعبيره , معتبراً انه لم يكن ممكنا ان يحل موضوع الكهرباء لولا تدخل سلطة الوصاية على الحكومة وعلى العماد عون، اي "حزب الله".
وأضاف : لقد بدا واضحا ان تدخل حزب الله هو العصا السحرية التي ادت الى حل الموضوع من منطلق حرصه على منع انفراط عقد الحكومة في هذه المرحلة، مما يثبت مجددا انه هو الذي يتحكم بمصير الحكومة ويصنع فيها الصيف والشتاء.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً