استغرب البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي اتهامه بالتخلي عن ثوابت بكركي، لافتاً الى ان البطريركية لم تقل يوماً بالعداء لسوريا والبطريرك السابق نصرالله صفير لطالما طالب بأحسن الجيرة معها.
واعلن الراعي خلال لقاء مصارحة مع حلقة ضيقة من الإعلاميين عقده فور وصوله الى الصرح البطريركي في بكركي، انه أكد للمسؤولين الفرنسيين دعمه للإصلاح في العالم العربي ومن ضمنه سوريا، مشدداً على انه مع مطالب الشعوب وحقوقها بالكرامة والحرية، وضد العنف والحروب "التي ذقنا طعمها" كما قال.
وأمل الراعي، حسب ما نقلت عنه صحيفة "السفير"، في أن تحل المشكلات بالحوار قبل السلاح، مؤكداً انه ليس مع النظام السوري ولا مع غيره لأن الكنيسة لا تدعم أنظمة. واشار الراعي، إلى انه حدّد أمام الفرنسيين ثلاثة مخاوف حيال الوضع السوري هي: التخوف من الوصول الى الأسوأ بعد انتقال النظام، التخوف من حرب أهلية في سوريا، نغمة التقسيم والوصول الى تفتيت العالم العربي الى دويلات مذهبية.
وفي ما خص سلاح حزب الله، لفت البطريرك الى انه أبلغ باريس بأنه ليس من الطبيعي أن يكون الحزب مسلحاً وممثلاً في الوقت نفسه في الحكومة والمجلس النيابي، ولكنه حمّل الأسرة الدولية مسؤولية هذا الواقع، داعياً اياها إلى القيام بواجبها ونزع ذرائع الحزب بأن الأرض محتلة والخوف من التوطين.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً