نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صدرت عن السفارة الاميركية في دمشق بتاريخ 02/08/1990 حملت الرقم 4736، ونشرها موقع ويكيليكس ، أن دمشق اعتمدت موقفاً بعيداً عن الإعلام في الحرب الدائرة بين أمل وحزب الله في إقليم التفاح على الرغم من ضراوة المعارك ونتائجها المحتملة، بحيث ان وسائل الإعلام السورية لم تبد اهتماماً كبيراً بالمعارك في وقت لم تأخذ فيه الحكومة السورية أي خطوات لمحاولة إنهاء القتال.
وأشارت البرقية إلى أن دمشق لم تبد اهتماماً علنياً بالحرب الدائرة لغاية اليوم، بل أعلنت عوضاً عن ذلك اهتمامها بخطة حكومة الرئيس اللبناني الياس الهراوي في 11 تموز لتطبيق اتفاق الطائف. ولم تأخذ الحكومة السورية خطوات معلنة لوقف القتال بين الطرفين.
وبحسب الوثيقة، فان دمشق فرغت من اي شائعات حول إقفالها للحدود مع لبنان لوقف الإمدادات الإيرانية إلى حزب الله، أو أوقفت حركة تدفق الأسلحة من البقاع الى الجنوب.
كما سنحت الحكومة السورية لحليفها رئيس حركة أمل نبيه بري ، بحسب الوثيقة، بالدعوة علناً لإخراج القوات الإيرانية من لبنان.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً