نقلت صحيفة "الحياة" عن مصادر نيابية في المعارضة أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بادر في اجتماعه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى الإعراب عن مخاوفه على مصير المسيحيين نتيجة الحراك المستمر في المنطقة العربية، وان ساركوزي طمأنه على مصيرهم ، مؤكداً أن فرنسا والمجموعة الأوروبية تولي هذه المسألة اهتماماً فوق العادة. وأنها تدرجه في سلم أولوياتها، للحؤول دون تكرار ما حصل في العراق وفي بلدان عربية أخرى.
وأكدت المصادر نفسها، أن كلام الراعي شغل بال قوى 14 آذار التي تفضل عدم الدخول في سجال مباشر معه لانها ستقول ملاحظاتها من خلال الزيارات التي تعتزم القيام بها إلى بكركي، مشيرة في الوقت نفسه الى ان هذه القوى تدرس الرد على المخاوف التي أثارها الراعي عبر الدعوة إلى اجتماع موسَّع للمعارضة يخصص لإصدار وثيقة سياسية تؤكد فيها ميثاقية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، ليس في لبنان فحسب، وإنما في المنطقة العربية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً