أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه يخالف كل اصحاب النظريات القائلين بوجود مؤامرة اميركية او غربية خلف الحوادث في سوريا، معتبراً ان هناك حالة شعبية تتحرك هناك ولها مطالبها الاصلاحية التي ينبغي ان يستجاب لها.
ورأى جنبلاط في حديث لصحيفة "السفير" ان الوضع في سوريا معقد، مشيراً إلى انه ثمة فرصة كانت متاحة من خلال مبادرة الجامعة العربية والتي وصف نقاطها بالجيدة.
وشدد جنبلاط على ضرورة ان يأخذ العمل الحكومي مداه في شتى المجالات سواء في مقاربة التعيينات او كل ما يتصل بالشأن الاقتصادي والحياتي والمعيشي، مبدياً خشيته من ان تتكرّر حفلة المزايدات عند كل مفترق حكومي كما حصل مع خطة الكهرباء.
واعتبر جنبلاط في أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يقوم بعمل جيد وبإدارة حكومية جيدة، منبهاً إلى ضرورة وقف سياسة الابتزاز التي تضع العصي في الدواليب، كما قال.
وحرص جنبلاط على توجيه رسالة صريحة الى "جهات معنية" بعدم المغامرة بقطع التزامات لبنان في ما يتعلق بالمحكمة الدولية ومنع تمويلها، مشيراً إلى انه بذلك يتم تجنب فرض عقوبات ممكنة على البلد، واعتبر ان تقديم السيد حسن نصرالله ادلة وقرائن قيمة للقضاء اللبناني هو "نصف اعتراف" بالمحكمة، مؤكداً ان الحزب يستطيع ان يدافع عن نفسه قدر ما يشاء وبالطريقة التي يراها.
ولفت جنبلاط الى انه لا مكان للنسبية لديه، فهو يرفضها ليس لانها تخسره انتخابيا كما يقال بل لأنه وجدها صعبة جدا وحاول ان يفهمها فلم يستطيع، وقال: "كل الاحزاب الموجودة هي احزاب طائفية فليترك كل واحد حسب حجمه".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً