كشف مصدر فرنسي أن عملية استرداد المعتقلين الأستونيين السبعة، والتي كانت حصيلة عملية مفاوضات شاقة قادتها الاستخبارات الفرنسية، انتهت بعد دفع فدية قيمتها نحو ثلاثة ملايين دولار.
وشرح المصدر لصحيفة "اللواء" أن الفدية لم تكن في الأساس بين مطالب الخاطفين، الذين حددوا في البداية شروطاً سياسية عالية السقف، تتصل بالوضع في ليبيا، غير أن التطور الدراماتيكي في الأوضاع الميدانية والتحول الجذري السريع الذي طرأ على طبيعة الأزمة في ليبيا اخرج عملية الخطف من سياقها ونزع أهدافها، بحيث تحولت الى ما يشبه العبء على الخاطفين.
وكشف المصدر الفرنسي عن أن الخاطفين وهم فصيل فلسطيني معروف بارتباطاته الإقليمية ، في إشارة إلى الجبهة الشعبية - القيادة العامة، ما لبثوا أن سعوا لتوظيف عملية الخطف لانتزاع موقف أوروبي لا يزعج سوريا بشأن الأزمة التي يواجهها النظام مهددين بتسليم المخطوفين إلى فصائل إرهابية في العراق.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً