نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر مطلعة أن لقاءات البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي مع القيادات والسياسيين شكلت انطلاقة حوارات تكتسب أهمية على صعيد تناول الهواجس التي أبداها وردود الفعل المختلفة التي أثارتها مواقفه، سواء من حيث الازمة السورية وانعكاساتها على لبنان، أم من حيث الموقف من السلاح غير الشرعي في لبنان.
وأوضحت المصادر ان البطريرك جدد أمام زواره أمس ان مواقفه وتصريحاته تعرضت للاجتزاء والتحوير، كما انه أعاد شرح مواقفه ، عاتبا على ما اعتبره تسرعا في اطلاق الاحكام قبل الوقوف على حقيقة المواقف، مشيرة الى ان الموجة الاولى من لقاءات البطريرك مع زواره اتسمت بانفتاح متبادل.
وفي هذا السياق، كشفت المصادر عن انه ثمة حديثا عن إمكان مبادرة بكركي الى عقد اجتماع للبطاركة الكاثوليك لتداول التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على وضع المسيحيين، انطلاقا من المخاوف التي أبداها البطريرك الراعي، وأن هذا التوجه يستند الى اعتبار جميع الطوائف المسيحية معنية باتخاذ موقف جماعي مما يجري.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً