لم يفتح مستشفى خليفة بن زايد فعلياً يوماً. تجربة الافتتاح عام 2015 انتهت قبل أن تبدأ لأسباب عدة، أولها تعيين أحد أعضاء تيار المستقبل في شبعا، عبد الحكيم عبد الله، رئيسا للجنة العليا للاشراف على المستشفى، علماً أنه يحمل دكتوراه في الهندسة لا في الطب! وثانيها أن جمعية المقاصد نفسها تعاني من أزمة كبيرة، "ويبدو أن الغاية من كل ذلك هي حلّ أزمة المقاصد على ضهر مستشفى شبعا الحكومي، وتسخير المؤسسات الحكومية خدمة للمصالح الخاصة والمآرب السياسية والطائفية"، وفق ما أكّد نائب المنطقة قاسم هاشم لـ"الأخبار".
ربّ قائل بأن هذه مشكلة ورثها الوزير القواتي من سلفه. لكن ما جرى في 28 أيلول الماضي يشير، بوضوح، إلى أن حاصباني على بيّنة من هذا الوضع المريب وجزء منه، يومها خرج سفير دولة الامارات حمد الشامسي ليطمئن عمال المستشفى المعتصمين احتجاجاً على تأخر رواتبهم بأن حقوقهم ستصلهم من خلال ادارة المقاصد في أقرب وقت ممكن.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً