بلغة تتّسم بالتحدي، تستقبل إيران الحزمة الثانية من العقوبات «الأقسى» عليها. وفي وقت لا ينكر فيه الإيرانيون تأثير الحظر على صناعة النفط، يؤكدون أن الحملة الجديدة زادت من توحّد البلاد، وستُواجه هذه المرة بأوراق قوة أكبر وأمضى، وسط تغيّر ملامح الخريطة السياسية في العالم.
يقول رئيس "اللجنة الاقتصادية" في "التيار المعتدل" (تيار الوسط بزعامة الرئيس حسن روحاني)، حسين روي وران، لـ"الأخبار"، إن "أميركا ليست قدراً لا يمكن تجاوزه. نعم، أميركا ترسم المخططات، لكن إيران أيضاً ترسم مخططات حول كيفية الصمود". ويتابع "في إيران اليوم تضامن اجتماعي كبير على أن قدر إيران هو تقبل العقوبات ومواجهتها".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً