رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى ان مواقف البطريرك بشارة الراعي من التطورات على الساحتين اللبنانية والسورية نابعة من قناعته بما تقتضيه المصلحتان المسيحية والوطنية على حد سواء، ومن رؤيته الحكيمة والبعيدة المدى حول مستقبل المسيحيين ليس فقط في لبنان انما أيضا في كامل المشرق العربي.
واعتبر موسى في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان بكركي مؤتمنة على الوجود التاريخي للمسيحيين في لبنان والمنطقة وعلى استمرار دورهم الريادي في صناعة الحركات الاستقلالية والتقدمية فيه، لافتا الى ان الانتكاسات الكبيرة التي أصابت بعض المسيحيين في بعض الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية خير دليل على حكمة مواقف الراعي في تعاطيه مع المستجدات والتطورات.
اما عن بند تمويل المحكمة الدولية، فلفت النائب موسى الى ان تأكيدات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمام الوفد الدولي منسجمة مع مواقفه الأخيرة وقناعاته الوطنية التي يسعى من خلالها الى ابقاء الحكومة ضمن اطار الشرعية الدولية ومقررات مجلس الأمن بالرغم من وجود فرقاء يخالفونه الرأي على طاولة مجلس الوزراء.
وأكد موسى ان "حزب الله" وبالرغم من تشدده في رفض المحكمة الدولية بكامل مندرجاتها سيشارك في النقاش حول البند المشار اليه انطلاقا من دوره كطرف مشارك في الحكومة وفاعل على طاولة مجلس الوزراء.
واشار النائب موسى إلى ان وثائق "ويكيليكس" تأتي غب الطلب بمعنى توجيهها أميركيا سواء لجهة توقيت نشرها ام لجهة الشخصية التي تستهدفها وهي بالتالي لن تستطيع العبث في ركائز الوحدة بين الرئيس بري و"حزب الله"، داعيا القيّمين على نشر تلك الوثائق الى "التخييط بغير هذه المسلة".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً