نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 16/04/2009 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 443 أن الرئيس نجيب ميقاتي قرر أن يقوم بتسوية، "حتى لو كانت خاطئة"، مع الرئيس سعد الحريري للانضمام إلى لائحته الانتخابية في طرابلس، مستنداً على توقعاته بفوزها، في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في طرابلس، ومحذراً في الوقت نفسه، من شعبية رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب ميشال عون المرتفعة، ومن "شهية" الناخبين المسيحيين للهجة عون.
وأعلن ميقاتي ، بحسب البرقية، رفضه ورفض الرئيس ميشال سليمان لفكرة "الثلث المعطل" في تأليف الحكومة.
ونقلت البرقية عن اللقاء الذي جمع السفيرة الأميركية آنذاك ميشال سيسون وميقاتي في 14 نيسان 2009 موقف ميقاتي من التطورات في مصر بعد ضلوع عناصر من حزب الله في عملية تفجير على أراضيها، مؤيداً الخطة المصرية في محاكمتهم من جهة، ومعترضاً إذا قررت ادراج اسم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في "الانتربول" من جهة ثانية.
كما أشاد ميقاتي خلال الاجتماع بـ"نضج" الرئيس السوري بشار الأسد منذ توليه منصبه لاول مرة وبأنه بات عملياً أكثر. كما رحب بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما الموجه للحكومات العربية من تركيا، داعياً إلى الاستجابة لهذه الرسائل الودية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً