كشفت مصادر ميدانية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الجيش السوري عزز الثلاثاء وجوده وانتشاره على طول الحدود مع لبنان، ولاسيما في مقابل البلدات اللبنانية الشمالية التي يقصدها النازحون السوريون بشكل يومي .
وأشارت المصادر للصحيفة إلى أن المعابر غير الشرعية باتت مقفلة بنسبة 90 في المائة بسبب الانتشار الكثيف للجنود السوريين والدوريات الراجلة والمؤللة التي يسيرونها على طول هذه الحدود، لمنع العبور بالاتجاهين بعد حركة النزوح الكثيفة التي شهدتها هذه المناطق في الأيام الماضية، على أثر تجدد المداهمات لبلدات هيت والبويت وتلكلخ والقصير القريبة من لبنان، مؤكدين أن الجيش السوري يطلق النار على كل من يحاول مغادرة الأراضي السورية أو دخولها.
ولفتت المصادر إلى أن عناصر الجيش السوري غالبا ما يعمدون إلى احتجاز رعاة المواشي الذين غالبا ما يوجدون مع قطعانهم بين بلدات هيت والبويت السورية ووادي خالد اللبنانية، ويطلقون النار باتجاههم لترويعهم .
من جهة أخرة , أفاد ناشطون سوريون للصحيفة بأن عناصر من الجيش السوري ممن كانوا تركوا الخدمة العسكرية إثر اندلاع الانتفاضة وفروا مع عائلاتهم إلى لبنان، ويبلغ عددهم نحو الـ20 عادوا إلى سوريا في اليومين الماضيين عبر معابر حدودية وعرة، والتحقوا بكتيبة خالد بن الوليد المنشقة عن الجيش السوري في مدينة حمص، التي تضم نحو الألف جندي وضابط، والتي يكثف الجيش النظامي والأمن السوري العمليات اليومية ضدها منذ أكثر من أسبوع.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً