أعلن رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان المسيحيين قادرون على أن يكونوا "قوة فصل أوعزل" بين السنّة والشيعة في المرحلة المقبلة, محذراً من ان تحالف الأقليات سيقضي عليهم ، ما يؤدي إلى أن يصل البلد بعد مرحلة إلى الصدام المذهبي .
وأوضح جنبلاط في حديث إلى صحيفة "الأخبار" انه كان مع وجهة النظر القائلة باستعمال كلمة ترسيم الحدود , وأضاف : نصَحَنا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعدم استعمال كلمة الترسيم، لأن الرئيس السوري بشار الأسد سيرفض العبارة , مشدداً على انه يجب ترسيم الحدود من شبعا وكفرشوبا إلى الهرمل، لمعرفة الأرض لمن، للبنان أم لسوريا .
وبشأن كلامه الأخير عن سلاح حزب الله، قال جنبلاط : صحيح أننا وضعنا في البيان الوزاري مبدأ التلازم بين الشعب والجيش والمقاومة، لكن لا بد من مناقشة هادئة لموضوع الاستراتيجية الدفاعية، وهذا ما اتفقنا عليه في الدوحة .
وتابع : لقد اخترعت بنفسي حينها عبارة الاستيعاب التدريجي للمقاومة في الدولة، أي الاستراتيجيّة الدفاعيّة وفقاً للظروف التي تُقررها المقاومة، وأشدّد على العبارة الأخيرة , مؤكداً ان العلاقة مع حزب الله مستقرة وجيّدة.
من جهة أخرى , كشف جنبلاط لـ"الجمهورية" انه سيزور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال اليومين المقبلين , مؤكداً انه لم يطلب موعداً للقاء الرئيس بشار الأسد أو السيد نصرالله.
وعن موضوع تمويل المحكمة قال جنبلاط : "كل شي بوقتو حلو".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً