نشرت صحيفة "السفير" صفحات مجهولة من حرب تموز كما يكشفها رئيس المجلس النيابي نبيه بري ويرويها وزير الصحة علي حسن خليل 4, حيث أشار بري إلى ان الموفدين الدوليين زرعوا وشاية تقوم على الثقة بالحكومة كطرف شرعي وحيد للتفاوض، لكن باطن هذه الثقة بالدولة، كان يهدف الى شقاق بين المقاومة والحكومة وصولاً الى البتر.
وذكر بري أنه في أحد أيام تموز 2006 التقى السفيرين الإيراني محمد رضا شيباني والأميركي جيفري فيلتمان في عين التينة الذي بدأ حديثه بتحليل جديد يتضمن اتهام حزب الله بأنه قام بعملية الأسر وما تبعها من أجل أن تنسى الناس موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري وإمكان اتهام سوريا وبالتالي التشويش على المحكمة الدولية.
وقاطعه بري باستغراب: هذا ليس تحليل سفير دولة كبرى، إنه يشبه تحليل بعض اللبنانيين , لا تكمل بهذا الكلام، أوقفوا إطلاق النار وأنا كفيل بأنه خلال أسبوع سنعود إلى الحوار الوطني ويعود بالتالي الحديث بالمحكمة الدولية وفق ما اتفقنا عليه في جلسات الحوار.
وقال بري لحسن خليل بعد اللقاء ان فيلتمان لم يكن متحمساً لوقف إطلاق النار على عكس ما كان قد سمع منه من قبل "وما تمناه عليَّ، واعتذَر عن الصيغة التي قدمتها".
من جهة أخرى , أشار حسن خليل إلى ان بري استقبل قبل ظهر يوم 19 تموز، وزير الداخلية آنذاك أحمد فتفت والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي اللذين طرحا موضوع التنسيق في بيروت مع تيار المستقبل، كما أثار فتفت مسألة تركيب هوائي إرسال لتلفزيون "المنار" في ساقية الجنزير في بيروت.
وأضاف حسن خليل أن ما حزّ في نفس بري هو عدم إعطاء حتى الفرصة الإعلامية للمقاومة، خاصة أن الأمر طرح معه على شكل عقبة يجب أن تزال، ومع ذلك، فقد اعتبر بري أنه يجب معالجة الموضوع بهدوء، إذ تبين أن الأمر أقدم عليه مسؤول في التلفزيون كعملية احتياطية في حال ضُربت مراكز الإرسال، وقد جرى سحب الهوائي وتفكيكه فوراً.
للمزيد من التفاصيل اضغط هنا .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً