كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 12/03/2009 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" ، ونشرتها صحيفة "المستقبل"، أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لعب دوراً جديداً كمستشار توافقي يسعى إلى تحقيق المصالح الأميركية في المنطقة، وإن كان من خلال نقل معلومات مهمة عن النظام السوري وتقديم النصح والمقترحات والتوجيهات للأميركيين بما يخدم توطيد العلاقات الأميركية السورية ، لأن من شأن ذلك أن يحقق تقدماً في مسار محادثات السلام بين سوريا وإسرائيل.
ونقل ميقاتي بحسب الوثيقة للوفد الأميركي ، انزعاج ايران من سوريا خلال محادثاتها غير المباشرة مع اسرائيل، وحذر من اي انفتاح مع ايران من دون اشراك السعودية ومصر، لانهما تخشيان توطيد هذه العلاقة على حسابهما.
ونقلت البرقية تفاصيل اللقاء الذي جمع مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، ومدير مجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دان شابيرو اضافة الى مستشارين سياسيين واقتصاديين مع ميقاتي في 6 آذار 2009، قبل يوم واحد من زيارة الوفد الاميركي سوريا، حيث أوضح ميقاتي ان سوريا تفضل عدم تدخل الدول العربية لتسهيل العلاقات بين البلدين، لأن السوريين يفضلون تسليم "البضاعة" مباشرة إلى الولايات المتحدة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً