نشرت صحيفة "المستقبل" برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 07/1/2008 والمنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 24 تكشف ان رئيس "التيار الوطني الحرّ" النائب ميشال عون تمادى في خطته لعرقلة انتخاب الرئيس ميشال سليمان، عبر تعجيز الأكثرية بمطالب المعارضة، مدعياً بأنه يقوم بذلك لـ"حماية" سليمان من الأكثرية التي ستنقلب عليه في حال وقع أي خلاف بينهما.
وعلى الرغم من موقفه "المدافع" عن سليمان، إلا إن عون قال خلال اجتماع مع السفير الأميركي آنذاك جيفري فيلتمان في 4 كانون الثاني 2008: "لا أثق بأحد"، رداً على سؤال طرحه السفير عن سبب عدم ثقته بالرئيس سليمان، موضحاً أنه "إذا لم تنل المعارضة الثلث المعطل، واستطاعت قوى 14 آذار بعد انتخابه رئيساً من اقناعه الوقوف إلى جانب وزرائه في الحكومة، ستترك المعارضة خارج العملية التشريعية".
وفي السياق نفسه، رأى فيلتمان أن عون لم يظهر المرونة في التحرك نحو انتخاب سليمان رئيساً للبلاد لأنه:"إذا كان لا يستطيع أن يصبح رئيساً، فسيعمل جاهداً ليتأكد أن لا أحد غيره سيستطيع".
وبحسب البرقية، قلل عون من أهمية كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في خطابه في 2 كانون الثاني 2008، بقوله إنه "لا يصدق كلامه عن تخطيط الولايات المتحدة الأميركية لبناء قواعد عسكرية في لبنان"، في محاولة واضحة منه للتقرب من الحكومة الأميركية، وأسهب في ذلك حتى وصل إلى حد التبرؤ من كونه حليفاً لـ"حزب الله"، طالباً من قوى 14 آذار الفصل بين حزبه و"حزب الله"، وقال: "ستبقى الأكثرية خائفة دوماً منا إذا لم يقوموا بالتمييز بيننا، مما سيدفعنا في نهاية المطاف إلى التقرب من "حزب الله". للمزيد من التفاصيل إضغط هنا
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً