نقلت صحيفة "المستقبل" عن برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 17/05/2007 والمنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 690 أن رئيس التيار الوطني الحرّ النائب ميشال عون حرص على إبقاء البرلمان مغلقاً، على الرغم من تأكيداته بأنه كان من أول الداعمين لإنشاء المحكمة الخاصة بلبنان، وذلك لأن نواب حزبه "كانوا سيصوتون لصالح المحكمة" لو فُتح البرلمان.
وطرح عون خلال لقائه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ويلش والسفير الأميركي آنذاك جيفري فيلتمان، في 16 أيار 2007، خطة وحلولاً تتطابق مع أهداف ومساعي الحكومة الأميركية لنزع سلاح حزب الله ولإقامة السلام في المنطقة، موضحاً أن أولى مراحل خطته تبدأ بدمج حزب الله في السلطة السياسية. ومن الحلول التي طرحها عون، بحسب البرقية، إعطاء الضمانات لحزب الله، مبرراً ذلك بأن قادة الحزب يخشون الذهاب إلى السجن إذا نُزع السلاح منهم. وشدد عون على ضرورة التزام حزب الله بـالحلول المطروحة، وقال :" إذا لم يلتزم فيجب أن يتم عزله، فيما الحل الآخر يكون بالمواجهة".
وفي الإطار نفسه، اكد عون ، بحسب البرقية، ضرورة إقامة علاقات ديبلوماسية مع سوريا ليفهم لبنان حركة مرور الأسلحة والإرهابيين عبر الحدود، مساوماً على وضع تشريعات تضبط سلاح حزب الله شرط التسوية على مسألة مزارع شبعا للمزيد من التفاصيل إضغط هنا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً