ذكرت صحيفة "السفير" ان بعض المتحمسين داخل تيار المستقبل يقترحون وقف الحملة على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي لا ينفذ روزنامة أحد إلا نجيب ميقاتي، معتبرين أن ما تحمّله وواجهه خلال الفترة الماضية كان أكثر بكثير مما كان الرئيس سعد الحريري قادرا على تحمله.
وبحسب الصحيفة , تشير المعلومات الى أن هذا الاقتراح وجد رواجاً في تيار المستقبل، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بعدما اصطدم برأس الهرم سعد الحريري الموجود خارج البلاد والذي يبدو أنه لم يستطع برغم مرور الزمن أن يتجاوز العوامل الشخصية تجاه حليفه السابق ميقاتي، الأمر الذي يؤدي الى استمرار قطع الطريق على هذا الاقتراح ضمن المستقبل .
وتؤكد المعلومات أن رفض الحريري لهذا الاقتراح لم يؤد الى سقوطه نهائيا، بل ان النقاش حوله لا يزال قائما، وأن ثمة من يحاول إقناعه لإيجاد صيغة تمكن تيار المستقبل من إيجاد قاسم مشترك بينه وبين ميقاتي على الأمور التي يراها التيار مناسبة له وتصب في مصلحته، خصوصا بعدما أيقن الجميع بما لا يدعو للشك أن ميقاتي غير مستعد للتفريط بصلاحياته أو بموقع رئاسة الحكومة.
واشار مطلعون للصحيفة الى أن ما يقوم به الرئيس فؤاد السنيورة اليوم يصب في تعويم اقتراح المتحمسين لوقف الحملات، حيث أعلن في أكثر من مناسبة أنه على تواصل واتصال دائمين مع ميقاتي بهدف تبادل الآراء والمعلومات، وأنه وضعه في أجواء زيارته الى طرابلس .
وأكد مطلعون أنه الى حين إقناع الحريري بضرورة التواصل مع ميقاتي، أو اتخاذ القرار النهائي بإسقاط اقتراح وقف الحملات، فإن عدداً من الشخصيات "المستقبلية" ستتعاطى مع ميقاتي وحكومته على "القطعة" لجهة دعم التوجهات الميقاتية التي تصب في مصلحة السياسة الحريرية .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً