23 آب 2019 - 23:44
Back

"اقتصاديّون" على طاولة عون: الفرصة الأخيرة للتصحيح (الأخبار)

رأت صحيفة "الأخبار" أنه في خطوة تحضيرية لبدء مناقشات مشروع موازنة 2020 دعا رئيس الجمهورية ميشال عون، مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى بعبدا Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, خبراء اقتصاديون,الرئيس عون,رأت صحيفة "الأخبار" أنه في خطوة تحضيرية لبدء مناقشات مشروع موازنة 2020 دعا رئيس الجمهورية ميشال عون، مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى بعبدا
episodes
"اقتصاديّون" على طاولة عون: الفرصة الأخيرة للتصحيح (الأخبار)
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
رأت صحيفة "الأخبار" أنه في خطوة تحضيرية لبدء مناقشات مشروع موازنة 2020، دعا رئيس الجمهورية ميشال عون، مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى بعبدا للاطلاع على اقتراحاتهم عن اتجاهات وأولويات معالجة الأزمة الاقتصادية ـ المالية. كان هناك شبه إجماع على أن لبنان أمام فرصة قد تكون أخيرة وسط انعدام الثقة بقوى السلطة في أن تقوم باللازم لتجنّب الكارثة، وخصوصاً أن توزيع كلفة التصحيح والمدخل المناسب لها يتطلب قراراً سياسياً وتوافقاً ليسا متوافرين بعد.
الإعلان
 
ولفتت الى أنه "يوم الأربعاء الماضي عقد اجتماع اقتصادي تشاوري في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وبحضور وزيري الاقتصاد منصور بطيش وشؤون التكنولوجيا عادل أفيوني، ورئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان، والخبراء الاقتصاديين: عبد الحليم فضل الله، مازن سويد، روي بدارو، شربل قرداحي، غازي وزني. الاجتماع، بحسب مصادر مطلعة، دعا إليه رئيس الجمهورية، وهو يأتي كواحدة من نتائج اجتماع بعبدا المالي الذي عُقد بحضور الرؤساء الثلاثة. أما الهدف منه فهو أن يطّلع الرئيس على اقتراحات الخبراء لمعالجة الأزمة الاقتصادية في ضوء الفرصة المتاحة أمام لبنان لتجنّب الكارثة والتي قد تكون الأخيرة. وتقصَّد الرئيس أن تكون الدعوة محصورة بهؤلاء الخبراء بعيداً عن أي حسابات سياسية وإن كانوا محسوبين على أحزاب وتيارات، فالرئيس يسعى إلى الحصول على خبرتهم ليكونوا بمثابة مستشارين لما يمكن تضمينه في مشروع موازنة 2020".
 
وأشارت الى أن "الاجتماع كان إيجابياً وهادئاً وتقنياً في الشق الأغلب منه. كان هناك نقاش مستفيض في السياسات العامة من دون الدخول في التفاصيل والآليات حيث يكمن الشيطان"، يقول مصدر مطلع على الاجتماع. 
 
وقال المصدر إن "الأمل من اجتماع كهذا، أن ينتقل النقاش العام في البلد إلى مرحلة وضع الخطط التنفيذية لأننا في لبنان نقول كثيراً ولا نفعل إلا قليلاً ويجب أن نصل إلى إجابات حاسمة حول الكثير من القضايا، منها ما يتعلق بالكهرباء والحكومة الإلكترونية، وخدمة الدين العام، والقطاع العام، والشراكة مع القطاع الخاص، وخطة ماكينزي وهناك الكثير من المسائل الجدليّة التي يجب الحسم فيها والبدء بتطبيق ما يتفق عليه".
 
إقرأ أيضاً