30 أيلول 2019 - 00:03
Back

عون: "روقوا... وإلّا"! (الجمهورية)

لفتت المصادر الى انّ عون يدفع بقوة نحو الانتقال من الاقتصاد الرَيعي الى الاقتصاد المُنتج Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, الأزمة الاقتصادية,عون,لفتت المصادر الى انّ عون يدفع بقوة نحو الانتقال من الاقتصاد الرَيعي الى الاقتصاد المُنتج
episodes
عون: "روقوا... وإلّا"! (الجمهورية)
Lebanon News
لا تنكر المصادر الوثيقة الصِلة برئيس الجمهورية ميشال عون انّ هناك عوامل موضوعية للأزمة المالية الاقتصادية التي تلقي بوطأتها الثقيلة على الدولة واللبنانيين، لكنها في الوقت نفسه لفتت الى انّ هناك مَن تَعمّد التأزيم الاضافي للواقع المَشكو منه، ورَفده بمزيد من المواد المشتعلة، بغية توظيفه في معركة إضعاف العهد وإحراجه.
الإعلان

وأشارت المصادر لـ"الجمهورية" الى أنّ "عون كان قد شارك، قبل سفره الى نيويورك، في اقتراح معالجات معينة لمسألة المحروقات، لكنه فوجئ بتأخير مُتعمّد لها، بالترافق مع الاستثمار السياسي في عناصر الازمة والتأزيم"، موضِحة انه "عندما صرّح بأنه لم يكن مطّلعاً على ما جرى أثناء غيابه، إنما قَصَد أنّ هناك أمراً مَشبوهاً حصل وأدّى الى البلبلة التي حدثت، في تلميح الى تَآمر او انقلاب مُحتمل على التفاهم المُسبَق الذي كان قد تمّ على الحلول المفترضة".

ولفتت المصادر الى انّ عون يدفع بقوة نحو الانتقال من الاقتصاد الرَيعي الى الاقتصاد المُنتج، ما شَكّل إزعاجاً إضافياً للفريق المُمتعض من خياراته، والذي اعتاد تحقيق الارباح السريعة والسهلة من السلوك الريعي، طيلة العقود السابقة.

وأشار المحيطون بعون الى أنه "أصبح على قاب قوسين او أدنى من استخدام هذه الاوراق، ما لم يَكف المتآمرون عن استهداف العهد إمّا بطريقة مباشرة، وإمّا عبر إمساكه من اليد التي توجعه، أي الاقتصاد".

ولعل المعادلة التي تختصر موقف عون في هذه اللحظة، تِبعاً لوزير قريب منه، هي الآتية: "روقوا... وإلّا". 
إقرأ أيضاً