ذكرت صحيفة "السفير" ان الأنظار تتجه الثلاثاء الى المقر البطريركي في دير سيدة البلمند الذي يشهد عند السادسة والنصف مساء قمة مارونية ـ أرثوذكسية، حيث يقوم البطريرك الماروني بشارة الراعي بزيارة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم، ومن المفترض أن يعقد لقاء روحي موسع بحضور عدد من المطارنة الموارنة والأرثوذكس، على أن تعقبه خلوة بين رأسي الكنيستين، ينتهي بعشاء تكريمي يقيمه هزيم على شرف ضيفه.
وأشار مطلعون على أجواء القمة الروحية للصحيفة الى أن رأسي الكنيسة المارونية والأرثوذكسية سيبحثان في الوضع المسيحي على الصعيدين اللبناني والمشرقي، لجهة توحيد الجهود والتعاون المثمر ضمن الوطن الواحد لحماية الاستقرار والعيش المشترك والسلم الأهلي والتركيز على أهمية الحوار المسيحي ـ الاسلامي ، كما سيؤكدان على أن خوف المسيحيين ليس على أنفسهم فحسب، بل هو على هذه المنطقة بكاملها التي يتقاسمون العيش فيها مع إخوانهم المسلمين منذ زمن بعيد .
واكد المطلعون على أجواء القمة الروحية أن الراعي وهزيم سيخلصان الى رفض فكرة حماية المسيحيين في الشرق لكونهم هم أساس هذه المنطقة وموجودون فيها منذ زمن بعيد، وأن لا أحد قادراً على إلغاء الوجود المسيحي، وأن كل الأخطار المحدقة بالمنطقة لا يمكن أن تواجه إلا بالشراكة المسيحية ـ الاسلامية القادرة على تخطي الصعاب والبحث عن الحلول الناجعة لكل الأزمات .
وفي هذا الإطار , أوضح راعي أبرشية طرابلس المارونية جورج بوجودة للصحيفة ان أن الزيارة بروتوكولية، مشدداً على أن الموارنة والارثوذكس أخوة في الايمان، ويهمهم قضايا المنطقة التي يعيشون فيها بروح الأخوة مع شركائهم المسلمين، مشددا على أن المسيحيين والمسلمين يعيشون الهواجس ذاتها.
من جهته , أشار راعي أبرشية صور وصيدا المطران إلياس كفوري للصحيفة الى أن الزيارة طبيعية وتندرج ضمن الواجبات الاجتماعية والعلاقات الأخوية بين رأسي الكنيستين من أجل توحيد المواقف بالنسبة لما يجري في لبنان وفي المنطقة، مع مراعاة خصوصية كل كنيسة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً