07 تشرين الأول 2019 - 23:14
Back

فلسطينيون في لبنان يطالبون بنقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية العليا للاجئين (الشرق الأوسط)

حراك مدني سلمي شعبي للفلسطينيين في لبنان للمطالبة باللجوء الإنساني Lebanon, news ,lbci ,أخبار المفوضية العليا للاجئين, الأونروا, لبنان,الفلسطينيون,حراك مدني سلمي شعبي للفلسطينيين في لبنان للمطالبة باللجوء الإنساني
episodes
فلسطينيون في لبنان يطالبون بنقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية العليا للاجئين (الشرق الأوسط)
Lebanon News
يتداول فلسطينيو المخيمات اللبنانية على نطاق واسع هذه الأيام تسجيلاً صوتياً يحث سامعه على الدعاء بالتوفيق لمسعى 17 محامياً متطوعاً، بينهم أحد العاملين في الأمم المتحدة، يناقشون في مقر المنظمة الأممية في فيينا نقل ملف اللاجئين الفلسطينيين من وصاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بحسب صحيفة "الشرق الأوسط".
الإعلان

وجاء التحرك القانوني بعد مبادرة "الهيئة الشبابية الفلسطينية للجوء الإنساني" إلى إرسال الوثائق والصور والفيديوهات عن وضع الفلسطينيين في المخيمات، متهمة الأونروا بـ"التقاعس"، إضافة إلى أسماء وبيانات نحو 13 ألف عائلة ترغب في نقل ملفاتها إلى المفوضية، سعياً إلى استصدار قرار ملزم من الأمم المتحدة. وبحسب الهيئة، بدأت مناقشة الطلب، على أن يُصار إلى إعلام الهيئة بالنتيجة خلال أيام.

ويقول رئيس الهيئة، كمال عقل، لـ"الشرق الأوسط": "انطلاقاً من مأساتنا وحرماننا من كل الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية، والظروف الضاغطة في المخيمات والتجمعات، والعيش في ضياع وعدم وضوح أي رؤية للمستقبل، تجمعنا كهيئة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وقررنا البدء في الحراك المدني السلمي الشعبي للمطالبة باللجوء الإنساني والعيش بكرامة".

وأضاف: "نظراً إلى ظروف لبنان وإمكانياته المحدودة وتجاذباته الداخلية من جهة، ونظراً إلى إهمال الأونروا وتقاعسها ولا مبالاتها، وبعد دراسة الوضع الراهن، وبسبب عجزنا عن تغيير القوانين اللبنانية لجهة إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، ارتأينا أن الحل الوحيد هو اللجوء الإنساني للدول الكبرى، التي تعيد توطين اللاجئين بحصص محددة من الأمم المتحدة. لذلك نحن نطالب برفع وصاية الأونروا عمن يرغب، ونقل ملفاتنا إلى المفوضية السامية للاجئين لقبول لجوئنا الإنساني".

وحاولت "الشرق الأوسط" التواصل مع الأونروا، ووافق مسؤولها الإعلامي في البداية على الإجابة عن أسئلة متعلقة باتهام الهيئة لها بالتقصير، وعن موقفها من طلب نقل الوصاية؛ لكن الأجوبة لم تصل، وامتنع المسؤول الإعلامي عن الرد على اتصالات هاتفية.
إقرأ أيضاً