نشرت صحيفة "المستقبل" برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 3875 ، أن رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون وجّه أصابع الاتهام إلى سوريا أو لمسلم متطرّف بتنفيذ مهمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معلناً أنه سيصوت للمحكمة إذا وصلت موافقة مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، إلا أنه برر المطالبة بالثلت المعطل للمعارضة بعرقلة "القضايا المهمة" مثل المحكمة الخاصة أو قضايا السياسة الخارجية.
وناشد عون حسبما جاء في البرقية، الرئيس السوري بشار الأسد في رسالة حملها الى عضوي مجلس الشيوخ الأميركي كريستوفر دود وجون كيري خلال استقبالهما في بيروت، في 18 كانون الأول 2006، قبل سفرهما إلى سوريا، بأن يترك لبنان وحده ، لكن ليس على حساب العلاقات الطيبة والودية بين البلدين، مشيراً إلى حجم الأموال التي أخرجها السوريون من لبنان خلال احتلالهم له، وأوصى بمساءلة جنائية تجاه حلفاء سوريا اللبنانيين من دون أن يحددهم.
وأبدى عون عتبه أمام عضوي الكونغرس، على المفاهيم الخاطئة عنه وعن موقفه، التي تتناقلها الصحافة في الولايات المتحدة وتمسّ الألفة والمحبة الحقيقية التي يكنها هو والتيار الوطني الحر لهذا البلد، فأكد أنه لا يزال صديقاً للولايات المتحدة، مشدداً على أهمية القيم المشتركة بين البلدين. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً