وصف مرجع أمني بارز لصحيفة "اللواء" العملية التي قام بها فرع المعلومات في البيرة في البقاع والتي أدت إلى مقتل مطلوبين اثنين من أفراد العصابة المتورطة بخطف الاستونيين السبعة بأنها "ضربت العصب القاتل" لهذه العصابة، وأكد أن استكمال عملية مطاردة هؤلاء والقبض عليهم، بات اسهل وأقل خطراً، معتبراً ان القتيلين من افراد العصابة شرسين جداً، على غرار درويش خنجر الذي قتل يوم اغتيال المعاون راشد صبري .
ورأى المرجع ان القوى الأمنية قطعت ثلاثة اربع مشوار القضاء على هذه العصابة، بعد توقيف عشرة من عناصرها وقتل ثلاثة، وبالتالي لم يعد من بين افرادها سوى عدد محدود لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة .
ولفت المرجع الى ان هؤلاء منظمون بشكل جيد جداً، وثمة جهات تدعمهم، مستدلاً على ذلك بأن قائد الشرطة الاستونية الذي حضر الى لبنان الشهر الماضي رفض الكشف عن الجهة الوسيطة التي لعبت دور الافراج عن الاستونيين، مقابل فدية مالية كبيرة، على اعتبار أن أحد شروط الصفقة يقضي بعدم الكشف عن هذه الجهة.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً