بررت أوساط البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية انفعالية تصريحاته في باريس حول سلاح حزب الله ، بالكلام المباشر الذي سمعه من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال لقائهما ، حيث، بادر ساركوزي الراعي بقوله: غدا يتسلم الإخوان المسلمون الحكم في سوريا، ويتصالحون مع إسرائيل، ثم تتصالحون معها أنتم في لبنان، وتنتهي مشكلة الشرق الأوسط , سأله البطريرك: وماذا عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وغير لبنان؟ فأجابه ساركوزي بما معناه، يظلون حيث هم .
وبحسب الأوساط , ظهرت هنا معالم الاستياء في نبرة الراعي، حتى كاد ساركوزي ان ينهي المقابلة، لولا انه أدرك انعكاسات ذلك على العلاقات التاريخية بين البلدين، وعلى أثر تلك المقابلة قال الراعي ما قاله في باريس عن ربط سلاح حزب الله بحل قضية الشرق الأوسط وعودة اللاجئين الى ديارهم، كما عن دور النظام السوري في حماية الأقليات الدينية والمسيحية خصوصا، ثم كان رد السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون الذي أعلن عن خيبة أمل بلاده بتصريحات الراعي.
ورد الراعي , بحسب الصحيفة , مطالباً السفير الفرنسي بالاعتذار وإلا فلن يستقبله في بكركي أو الديمان، مضيفة انه يبدو ان الاعتذار حصل بدليل زيارة السفير الى بكركي وإدلائه بتصريح متفهم لما صدر عن البطريرك، مؤكدا العلاقات التاريخية بين فرنسا وبطريركية الموارنة .
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً