كشف عدد من اعضاء الجالية السورية في الكويت لـ "الراي" تفاصيل ما دار في اللقاء الذي جمعهم بالرئيس بشار الأسد في دمشق بتاريخ 29ـ 08ـ 2011 .
وبحسب ما روى أحد أعضاء الوفد للصحيفة , أوضح الاسد ردا على سؤال عن اسباب الخلاف مع قطر ان هناك عدة أسباب لهذا الخلاف، مشيراً إلى ان السبب الأول بدأ عندما فاجأه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان باتصال هاتفي مطلع العام الحالي يبلغه فيه بأنه قادم الى دمشق لعقد قمة، وعندما طلب منه تأجيلها لمزيد من الاستعداد والتحضير، رد عليه اردوغان بأنه يتصل به من الجو اي انه في الطائرة متوجها الى دمشق وأن امير قطر الشيخ حمد بن خليفة في الجو ايضا قادم الى دمشق لعقد قمة ثلاثية , فقام بالترتيبات اللازمة وعقد القمة وكشف انه طلب منه الشيخ حمد واردوغان ان يستمر الرئيس سعد الحريري حينها في منصبه وانهم يريدون مساعدته في تنفيذ هذه الرغبة.
وتابع الأسد , بحسب الصحيفة : طبعا تفاجأت بالطلب، وشرحت لهما بعض تفاصيل الوضع اللبناني التي ربما غابت عنهما خصوصا وان الوضع الحكومي اللبناني كان يمر بمرحلة انتقالية، واذكر انني قلت لهما ايضا ان من اسباب عدم ميلي لقبول هذا الطلب ان السعودية كانت ابلغتني أن الحريري لا يصلح في هذه المرحلة لان يكون رئيسا لوزراء لبنان، اضافة الى اسباب اخرى تتعلق بالتركيبة اللبنانية الداخلية شرحتها لهما وجرى نقاش طويل حول ذلك، لكن الشيخ حمد غادر حينها دمشق غير راض عن الموقف السوري في هذا الشأن.
واضاف الاسد-ودائماً استنادا الى بعض اعضاء الوفد - ان السبب الثاني الذي ازعج قطر هو رفض سوريا تبني الموقف الخليجي وغالبية الدول العربية الخاص بدعم الثورة الليبية، خصوصا وان قطر هي التي قادت الموقف العربي الداعم للثوار الليبيين في حين رفضت سوريا ذلك وبقيت داعمة للعقيد معمر قذافي الامر الذي ازعج قطر واثار حفيظتها.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً